• كَيْفَ كَان ؟

    تَسَاءَلتْ في حنانْ عن حُبِّنَا ، كيفَ كانْ ؟ حرائقاً في ثَوَانْ صِرْنا ضياءً .. وصِرْنا فالناسُ لو أبْصَرُنا قَالُوا : دُخانُ الدُخَانْ .. وأيْنَ هذا المكانْ ؟ هل كانَ جَذْعاً عتيقاً أم كانَ منزلَ راعٍ مُسَرْبَلاً بالأَغَانْ ؟ فأصْبَحَتْ مَهْرَجانْ فحيثُ رَفَّتْ خُطَانا وحيثُ سَالَ شَذَانا وتَفَتَّحَتْ وَرْدَتَانْ كُنَّا لَهُ شَمْعَدَانْ نَهْدِيهِ حتَّى كأنَّا فحيثُ رَفَّتْ خُطَانا تَفَتَّقَتْ نَجْمَتَانْ وحيثُ سَالَ شَذَانا وتَفَتَّحَتْ وَرْدَتَانْ ويعرفُ الليلُ أَنَّا كُنَّا لَهُ شَمْعَدَانْ نَهْدِيهِ حتَّى كأنَّا لللَيْلِ غَمَّازَتَانْ ..

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    60621 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَيْفَ كَان ؟