• أُحِبُّكِ

    أُحِبُّكِ .. حتَّى يَتِمَّ انْطِفَائي بعَيْنَيْنِ ، مثلَ اتَّسَاع السَمَاءِ إلى أَنْ أغيبَ وريداً .. وريداً بأعماق مُنْجَدِلٍ كَسْتَنَائي إلى أَنْ أُحِسَّ بأنَّكِ بَعْضي وبعضُ ظُنوني .. وبعضُ دمائي أُحِبُّكِ .. غَيْبُوبةً لا تُفيقُ أنا عَطَشٌ يستحيلُ ارتوائي أنا جَعْدَةٌ في مَطَاوي قميصٍ عَرَفْتُ بنَفْضَاتِهِ كِبْريائي أنا ? عَفْوَ عَيْنَيْكِ ? أنتِ . كلانا ربيعُ الربيعِ .. عَطَاءُ العَطَاءِ أُحِبُّكِ .. لا تَسْأَلي أيَّ دعوى جَرَحْتُ الشُمُوسَ أنا بادِّعائي إذا ما أُحِبُّكِ .. نَفْسي أُحِبُّ فنحنُ الغِنَاءُ .. ورَجْعُ الغِنَاءِ ..

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    131862 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُحِبُّكِ