أَنَامِل
Dec 9, 2020 12:40 PM Dec 9, 2020 12:40 PM
لَمَحْتُها .. إذْ نَسَلَتْ قُفَّازَهَا المُعطَّرَا وقالتْ : هل تَرَى ؟ أرْشَقَ مِنْ أصابعي أُنْظُرْ يَدِي .. وانْفَلَتَ الحريرُ فوقي أَنْهُرَا معي يَدٌ جميلةٌ تَغْزِلُ شَمْعاً أصفرا من النُجُوم قُطِّرا تَرْشُقُ دربي جوهرَا أناملٌ .. كأضْلُع البِيَانِ مَرْصُوفةٌ ، ترجو بَنَانَ عازفٍ لِتَجْهَرا في النورِ خَاتم الهَوَى غَفَا شِراعاً أشقرا مُغَنِّياً مُسْتَبْشِرا أَرجُوكِ .. رُدِّي مِخْلَبَاً أخافُ إنْ جُنَّ الهَوَى أنْ تُشْهِرِيهِ خِنجَرَا *** في النورِ خَاتم الهَوَى غَفَا شِراعاً أشقرا حَطَّ على إصْبَعِها مُغَنِّياً مُسْتَبْشِرا أَرجُوكِ .. رُدِّي مِخْلَبَاً عنِّي ، غميساً أحمرا .. أخافُ إنْ جُنَّ الهَوَى أنْ تُشْهِرِيهِ خِنجَرَا


الكاتب: نزار قباني
0المفضلة
49850 المشاهدات
0 تعليقات