• أَنَامِل

    لَمَحْتُها .. إذْ نَسَلَتْ قُفَّازَهَا المُعطَّرَا وقالتْ : هل تَرَى ؟ أرْشَقَ مِنْ أصابعي أُنْظُرْ يَدِي .. وانْفَلَتَ الحريرُ فوقي أَنْهُرَا معي يَدٌ جميلةٌ تَغْزِلُ شَمْعاً أصفرا من النُجُوم قُطِّرا تَرْشُقُ دربي جوهرَا أناملٌ .. كأضْلُع البِيَانِ مَرْصُوفةٌ ، ترجو بَنَانَ عازفٍ لِتَجْهَرا في النورِ خَاتم الهَوَى غَفَا شِراعاً أشقرا مُغَنِّياً مُسْتَبْشِرا أَرجُوكِ .. رُدِّي مِخْلَبَاً أخافُ إنْ جُنَّ الهَوَى أنْ تُشْهِرِيهِ خِنجَرَا *** في النورِ خَاتم الهَوَى غَفَا شِراعاً أشقرا حَطَّ على إصْبَعِها مُغَنِّياً مُسْتَبْشِرا أَرجُوكِ .. رُدِّي مِخْلَبَاً عنِّي ، غميساً أحمرا .. أخافُ إنْ جُنَّ الهَوَى أنْ تُشْهِرِيهِ خِنجَرَا

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    49850 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَنَامِل