• فوق

    أنا رجلٌ لا يُريحُ .. ولا يستريحْ فلا تصحبيني على الطُرُقِ المُعْتِمَهْ فشِعْري مُدانٌ . ونَثْري مُدانٌ. ودربي الطبيعيُّ بين القصيدةِ.. والمَحْكَمَهْ... يُشَرِّفُنِي أنّني ما قبلتُ وساماً فإنّي الذي يمنحُ الأوسِمَهْ .. ولم أكُ بُوقاً لأيِّ نظامٍ فشعريَ فوق الممالكِ والأنظمَهْ ....

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    48168 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فوق