• إلى زَائِرَة

    حَسْبي بهذا النَفْخِ والهَمْهَمَهْ يا رِعْشَةَ الثعبان .. يا مُجْرِمَهْ زحفاً إلى غرفتي الملْهَمَهْ.. مفكوكة الأزرار عن جائعٍ وشَعْرُكِ المسفوحُ .. خُصْلاتُهُ مهملةٌ ، لا تعرف اللمْلَمَهْ تائهةٌ كالفكرة المُبْهَمَهْ ونَهْدُكِ الملتفُّ في ريشهْ كالأرنب الأبيض في وَثْبِهِ الله.. كم حاولتُ أن أرسمَهْ هل ظَلَّ شيءٌ بَعْدُ ما حطَّمَهْ؟ آمنتُ باللَّذاتِ مَسْلُولةً وكم لدى المرأة من طلبٍ في جوع عينيها له ترجمَهْ شهيّةَ العطر . أنا ماردٌ فحاذِري أن تكسِري قُمْقُمَهْ عواصفي ، وشهوتي الملْجَمهْ لا يعرفُ الطوفانُ في جَرْفِهِ وكم لدى المرأة من طلبٍ في جوع عينيها له ترجمَهْ *** شهيّةَ العطر . أنا ماردٌ فحاذِري أن تكسِري قُمْقُمَهْ ما أنتِ ؟ ما نَهْدَاكِ؟ إن قَهْقَهْتْ عواصفي ، وشهوتي الملْجَمهْ لا يعرفُ الطوفانُ في جَرْفِهِ ما حلَّلَ اللهُ .. وما حَرَّمَهْ..

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    56648 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى زَائِرَة