• القصيدة.. والجغرافيا

    في بِلادِ الغَرْبِ ، يا سيِّدتي يُولَدُ الشاعرُ حُرَّاً مثلما الأَسْمَاكُ في عَرْضِ البِحَارْ ويُغَنّي .. بينَ أَحضانِ البُحَيْراتِ ، وأَجْرَاسِ المَرَاعي ، وحُقُولِ الجُلَّنَارْ . * .... ولَدَيْنَا يُولَدُ الشاعرُ في كيس غُبَارْ ويُغَنّي لمُلُوكٍ مِنْ غُبَارٍ وخيولٍ مِنْ غُبَارٍ وسُيُوفٍ مِنْ غُبَارٍ. إِنَّها مُعْجِزةٌ .. أَنْ يصْنَعَ الشِعْرُ من الليلِ نَهَارْ إِنَّها مُعْجِزَةٌ .. أَنْ نَزْرَعَ الأَزْهارَ ، ما بينَ حِصَارٍ ، وحِصَارْ .. * نَحنُ لا نكتبُ - مثلَ الشاعر الغَرْبيِّ ، شِعْراً - إِنَّما نكتبُ يا سيِّدتي ، صَكَّ انتحارْ ..

    الكاتب: نزار قباني

    0المفضلة

    49435 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نزار قباني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القصيدة.. والجغرافيا