• هذيان حمى

    أشيا كثيرة على فقدك تحرضني رسايلك / غربتي في الشارع / الأطياف اشتاق لك صدق ، وغيابك يعرضني لاوجاعي الظاهرة واوجاع ما تنشاف عندك خبر هالغياب المرهق المضني لو اني ( املا فراغه ) ما عليّ خلاف لكني آمنت بك والحب والإيمان تعويذة الإنسان من مخلب الشك اللئيم وقبضة الحيرة خصوصا إن كانه يعيش بمثل هالديرة اتغرز في ضعفه أظافرها وتدنس أنفاسه بعهر الليل ف اطراف الشوارع يختزل هالليل - طول الليل - في علبة سجاير .. وش كنا نقول ؟ الا على ذكر الضياع بمثل هالديرة الله يقطعك سيرة .. ويمر هالليل حرق اعصاب واستنزاف حتى سريري سريري صار يبغضني اتقلب 2000 مرة خامل الأطراف وشلون بانام وانت القاك في حضني وتروح تركض واروح اطارد الأطياف واروح اطارد الأطياف

    الكاتب: عبدالله السالم

    0المفضلة

    13911 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله السالم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هذيان حمى