• مـمــراتٌ

    أتراه عوسجًا أم وشمَ نعل تاه عن دنياه واحتدَّ عيونًا من قتادْ فأرخى ستره للجذوة الرعناء تلهو بالذي كان اتقادْ أم جبلا غبَّ اتحادْ أم هو العاري ولا كاسيَه إلا ممراتٌ الرمادْ ؟ ولا كاسيَه إلا ممراتٌ لعنقاء الرمادْ ؟

    الكاتب: مصطفى بن عبد الرحمن الشليح

    0المفضلة

    7444 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى بن عبد الرحمن الشليح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مـمــراتٌ