• فبأي آلاء الولاة تكذبان

    غفت الحرائق , أسبلت أجفانها سحب الدخان الكل فان , لم يبق إلا وجه ربك ذو الجلالة و اللجان و لقد تفجر شاجبا و منددا و لقد أدان فبأي آلاء الولاة تكذبان و له الجواري السائرات بكل حان و له القيان , و له الإذاعة دجن المذياع لقنه البيان الحق يرجع بالربابة و الكمان فبأي آلاء الولاة تكذبان عقد الرهان , و دعا إلى نصر الحوافر بعدما قتل الحصان فبأي آلاء الولاة تكذبان و قضيتي الحبلى قد انتبذت مكانا , ثم أجهضها المكان فتململت من تحتها وسط الركام قضيتان فبأي آلاء الولاة تكذبان من ما ت ما ت , ومن نجى سيموت في البلد الجديد من الهوان فبأي آلاء الولاة تكذبان في الفخ تلهث فأرتان تتطلعان إلى ا لخلاص على يد القطط السمان فبأي آلاء الولاة تكذبان خلق المواطن مجرما حتى يدان و الحق ليس له لسان و العدل ليس له يدان و السيف يمسكه جبان و بدمعنا و دمائنا سقط الكيان فبأي آلاء الولاة تكذبان في كل شبر من دم , سيذاب كرسي و يسقط بهلوان فبأي آلاء الشعوب تكذبان.

    الكاتب: أحمد مطر

    1المفضلة

    134523 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فبأي آلاء الولاة تكذبان