• شهقة البحر وصوت الانحدار

    حين أجالس البحر في وحدتي ألمح صورا لطفولتي الجميلة ولمّا أعانق موجه تأخذني الوحدة من وجودي لأستقصي من الزّمان شظايا مدينة عاشقة بيني وبين الآخرين دمعتان أيّها المغتصبون لبسمتي إن متّ يوما إلى جواركم أديروا نعشي بأكاليل الزّهور واستجلبوا الطّير الوديع لأسمع التغاريد الحزينة ثمّ اكتبوا على قبري بماء الخلود حروف احتراقي : " وُلد ومات ولم يلق القصيدة "

    الكاتب: محمّد كمال السخيري

    0المفضلة

    14562 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمّد كمال السخيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شهقة البحر وصوت الانحدار