• الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ،

    الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ، مُستَهترينَ بإفراطٍ وتَفريطِ والزَّندُ في حُبّ أُسوارٍ يُسوَّرُهُ، كالأذنِ في حُبّ تَشنيفٍ وتَقريطِ يَبغي الحظوظَ أُناسٌ من ظُبًى وقَناً، وآخَرونَ بغَوْها بالمشاريطِ فجُدْ بعُرْفٍ، ولو بالنّزْرِ، محتسباً، إنّ القَناطيرَ تُحوى بالقراريطِ

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13475 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ،