• سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ

    سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ وَقَد دَبَّ رَيعُ الشَيبِ بَينَ الذَوائِبِ بَدَت شَيبَةٌ في رَأسِهِ فَكَأَنَّما بَدَت لِحُلولِ الشَيبِ إِحدى المَصائِبِ وَما ريعَ حَتّى لاحَ لِلشَيبِ عارِضٌ عَلَيهِ وَشامَتهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ وَما عَدِمَ السُلوانَ حَتّى تَعَرَّضَت لِعَينَيهِ إِحدى المُبرِقاتِ الخَوالِبِ قِفا نُلبِس الأَطلالَ مِنّا نَجِيَّةً وَنُؤذِن بِتَسليمٍ وَإِن لَم نُجاوِبِ إِذا عَرَّسَ الرُكبانُ غِبَّ سُراهُمُ رَمَتنا بِها أُمُّ النَجا وَالسَباسِبِ هَوىً كانَ ميعادَ الصَفاءِ تَقاذَفَت بِهِ عَن هَوانا نِيَّةٌ لَم تُقارِبِ فَتىً في يَدَيهِ لِلثَراءِ بَقِيَّةٌ تَعَرَّفُها الآمالُ عَن كُلِّ جانِبِ

    الكاتب: صريع الغواني

    0المفضلة

    12809 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صريع الغواني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ