• هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ

    هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ برُزءٍ، وغَنّاها لتُطرِبَ ساجِعُ ولم تَدْرِ منْ أنّى تُعَدُّ لنا الخُطَا، ولا أينَ تُقضَى للجُنوبِ المَضاجعُ وما هذهِ السّاعاتُ إلاّ أراقِمٌ، وما شَجُعَتْ في لمسِهِنّ الأشاجعُ أرى النّاسَ أنفاسَ التّرابِ، فظاهِرٌ إلينا، ومَردودٌ إلى الأرضِ، راجعُ شربتُ سنِيّ الأربَعينَ تَجَرّعاً، فَيا مَقِراً ما شُرْبُهُ فيّ ناجعُ جَهِلنا، فحيٌّ، في الضّلالةِ، ميّتٌ، أخو سَكرَةٍ في غَيّهِ، لا يُراجِعُ يَذُمُّ، إذا لاقاكَ يَقظانَ هاجِعاً، وحَمدٌ، لذئبِ الخَرْقِ، يَقظانُ هاجعُ

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    15017 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ