• تداركني أَوس بن سعدى بنعمة

    تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ وَقَد ضاقَ مِن أَرضٍ عَلَيَّ عَريضُ فَمَنَّ وَأَعطاني الجَزيلَ وَإِنَّهُ بِأَمثالِها رَحبُ الذِراعِ نَهوضُ تَدارَكتَ لَحمي بَعدَ ما حَلَّقَت بِهِ مَعَ النَسرِ فَتخاءُ الجَناحِ قَبوضُ فَقُلتَ لَها رُدّي عَلَيهِ حَياتَهُ فَرُدَّت كَما رَدَّ المَنيحَ مُفيضُ فَإِن تَجعَلِ النَعماءَ مِنكَ تِمامَةً وَنُعماكَ نُعمى لا تَزالُ تَفيضُ يَكُن لَكَ في قَومي يَدٌ يَشكُرونَها وَأَيدي النَدى في الصالِحينَ قُروضُ فَكَكتَ أَسيراً ثُمَّ أَفضَلتَ نِعمَةً فَسُلِّمَ مَبرِيُّ العِظامِ مَهيضُ

    الكاتب: بشرُ بنُ أَبي خازِم

    0المفضلة

    5124 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشرُ بنُ أَبي خازِم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تداركني أَوس بن سعدى بنعمة