• أَطردتني حذر الهجاء ولا

    أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا وَاللاتِ وَالأَنصابِ لا تَئِلُ وَرَهَنتَني هِنداً وَعِرضَكَ في صُحُفٍ تَلوحُ كَأَنَّها خِلَلُ شَرُّ المُلوكِ وَشَرُّها حَسَباً في الناس مَن عَلِموا وَمَن جَهِلوا الغَدرُ وَالآفاتُ شيمَتُهُ فافهَم فَعُرقوبٌ لَهُ مَثَلُ بِئسَ الفُحولَةُ حينَ جُدَّتَهِم عَركُ الرِهانِ وَبِئسَ ما يَخِلوا أَعني الخُؤولَةَ وَالعُمومَ فَهُم كالطِبنِ لَيسَ لِبَيتِهِ حِوَلُ

    الكاتب: المتلمس الضبعي

    0المفضلة

    9225 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من المتلمس الضبعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَطردتني حذر الهجاء ولا