• وتفكر رب الخورنقِ إِذ أش

    وَتَفَكَّر رَبَّ الخَوَرنَقِ إِذ أش رَفَ يَوماً وَلِلهُدى تَفكيرُ سَرَّهُ حالُهُ وَكَثرَةُ ما يَم لك وَالبَحرُ مُعرَضاً وَالسَديرُ فَاِرعَوى قَلبُهُ وَقالَ فَما غَبْ طة حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ ثُمَّ بَعدَ القَلاحِ وَالمُلكِ وَالنِع مة وَأَرَتهُم هُناكَ القُبورُ ثُمَّ صاروا كَأَنَّهُم وَرَقٌ جَف ف فَأَلوَت بِهِ الصَبا وَالدَبورُ

    الكاتب: عدي بن زيد

    0المفضلة

    7134 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدي بن زيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وتفكر رب الخورنقِ إِذ أش