• الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب

    الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب وَلا عَلى بابِ مَنزِلي حاجِب وَلا حِمارٌ إِذا عَزَمتُ عَلى رُكوبِهِ قيلَ جَحظَةٌ راكِب وَلا قَميصٌ يَكونُ لي بَدَلاً مَخافَةً مِن قَميصِيَ الذاهِب وَأُجرَةُ البَيتِ فَهيَ مُقرِحَةٌ أَجفانَ عَيني بِالوابِلِ الساكِب إِن زارَني صاحِبٌ عَزَمتُ عَلى بَيعِ كِتابٍ لِشَبعَةِ الصاحِب أَصبَحتُ في مَعشَرٍ تَشَمُّتُهُم فَرضٌ مِنَ اللَهِ لازِبٌ واجِب فيهِم صَديقٌ في عُرسِهِ عَجَبٌ إِذا تَأَمَّلتَ أَمرَها عاجِب تَحسَبُها حُرَّةً وَحافِرُها أَرَقُّ مِن شِعرِ خالِدِ الكاتِب

    الكاتب: جحظة البرمكي

    0المفضلة

    8216 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جحظة البرمكي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب