• شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدو

    شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدو فَهَل لَكَ أَن تَغدو وَفي الحُزنِ أَن تَغدو عَلى قَهوَةٍ مِسكِيَّةٍ بابِلِيَّةٍ لَها في أَعالي الكَأسِ مِن مَزجِها عِقدُ فَقَد أَزعَجَ الناقوسُ مَن كانَ وادِعاً وَأَهدى إِلَينا طيبَ أَنفاسِها الوَردُ وَهَذي بَزوغى وَالغُروبُ وَطائِرٌ عَلى الغُصنِ لا يَدري أَيندُبُ أَم يَشدو فَقامَ وَفَضلاتُ الكَرى في جُفونِهِ وَفي بُردِهِ غُصنٌ يَتيهُ بِهِ البُردُ فَناوَلتُهُ كأساً فَأَسرَعَ شُربَها وَلَم يَكُ لي مِن أَن أُساعِدَهُ بُدُّ فَغَنّى وَقَد غابَت سَماديرُ سُكرِهِ أَلا مَن لِصَبٍّ قَد تَحَيَّفَهُ الوَجدُ سَقى اللَهُ أَيّامي بِرَحبَةِ هاشِمٍ إِلى دارِ شِرشيرٍ وَإِن قَدُمَ العَهدُ فَقَصرُ اِبنِ حَمدونٍ إِلى الشارِعِ الَّذي غَنينا بِهِ وَالعَيشُ مُقتَبِلٌ رَغدُ مَنازِلُ كانَت بِالمِلاحِ أَنيسَةً فَأَضحَت وَما فيهِنَّ دَعدٌ وَلا هِندُ فَسُبحانَ مَن أَضحى الجَميعُ بِأَمرِهِ وَتَقديرِهِ أَيدي سَبا وَلَه الحَمدُ

    الكاتب: جحظة البرمكي

    0المفضلة

    6249 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جحظة البرمكي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدو