• ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ

    ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ إِلى الصَبوحِ كَأَنّي عَبدُ أَيلولِ ما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ العَيشَ مُقتَبلٌ وَاللَيلُ مُلتَحفٌ بِالبَردِ وَالطولِ وَقَد بَدَت طَلَّةٌ شَجواً تُخَبِّرنا عَن الخَريفِ بِقَصفٍ غَيرِ مَملولِ وَلاحَ وَجهُ سهيلٍ فَهوَ جَوهَرَةٌ حَمراءُ قَد رُكِّبَت في وَسطِ إِكليلِ

    الكاتب: جحظة البرمكي

    0المفضلة

    5753 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جحظة البرمكي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ