• أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا

    أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا أَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانا بَلِّغاني هُديتُما البَردانا وَاِنزِلا لي مِنَ الدِنانِ دِنانا وَاِعدِلا بي إِلى القَبيصَةِ فَالزَه راءِ عَلّي أُفَرِّجُ الأَحزانا وَإِذا ما أَقَمتُ حَولاً تَماماً فَاِقصِدا بي إِلى كرومٍ أَوانا وَاِنزِلا بي إِلى شَرابٍ عَتيقٍ عَتَّقَتهُ يَهودُهُ أَزمانا وَاِحطُطا لي الشِراعِ بِالدَيرِ بِالعَل ثِ لَعَلّي أُعاشِرُ الرُهبانا وَظَباءٍ يَتلونَ سِفراً مِنَ الإِن جيلِ باكَرنَ سُحرَةً قُربانا لا بِساتٍ مِنَ المُسوحِ ثِياباً جَعَلَ اللَهُ تَحتَها أَغصانا خَفِراتٍ حَتّى إِذا أَدارَت الكَأ سَ كَشَفنَ النُحورَ وَالصُلبانا رَقَّ حَتّى حَسِبتُهُ خَدَّ مَن أَب دَلَني وِصالَهُ هِجرانا

    الكاتب: جحظة البرمكي

    0المفضلة

    6289 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جحظة البرمكي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا