• لمن الدار تعفت بخيم

    لَمِنَ الدارُ تَعَفَّت بِخِيم أَصبَحَت غَيَّرَها طولُ القِدَم ما تَبينُ العَينُ مِن آياتِها غَيرَ نُؤيٍ مِثلِ خَطٍّ بِالقَلَم وَثَلاثٍ كَالحَماماتِ بِها بَينَ مَجثاهُنَّ تَوشيمُ الحِمَم أَسأَلُ الدارَ وَقَد أَنكَرتُها عَن حَبيبٍ فَإِذا فيها صَمَم صالِحاً قَد لَفَّها فَاِستَوثَقَت لَفَّ بَأزِيٍّ حَماماً في سَلَم فَهوَ كَالدَلوِ بِكَفِّ المُستَقي خَذَلَت عَنهُ العَراقي فَاِنجَذَم

    الكاتب: عدي بن زيد

    0المفضلة

    7647 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدي بن زيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لمن الدار تعفت بخيم