• يشتاق قلبي إِلى مليكة لو

    يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو أَمسَت قَريباً مِمَّن يُطالِبُها ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَال لَبّاتِ إِذ زانَها تَرائِبُها يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّا سُ وَنامَ الكِلابَ صاحِبُها في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌ يَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُها وَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَت وَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَت لَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ ال خَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها

    الكاتب: أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

    0المفضلة

    15560 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يشتاق قلبي إِلى مليكة لو