• أما الجلاح فإِنني فارقته

    أَمّا الجُلّاحُ فَإِنَّني فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وَلَقَد تَشُطُّ بِنا النَوى فَلئِن ظَعَنتَ لَأُصبِحَنَّ مُخَيِّماً وَلَئِن أَقَمتَ لَأَظعَنَنَّ عَلى هَوى

    الكاتب: زهير بن جَناب الكلبي

    0المفضلة

    9066 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من زهير بن جَناب الكلبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أما الجلاح فإِنني فارقته