أما الجلاح فإِنني فارقته
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
أَمّا الجُلّاحُ فَإِنَّني فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وَلَقَد تَشُطُّ بِنا النَوى فَلئِن ظَعَنتَ لَأُصبِحَنَّ مُخَيِّماً وَلَئِن أَقَمتَ لَأَظعَنَنَّ عَلى هَوى
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
أَمّا الجُلّاحُ فَإِنَّني فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وَلَقَد تَشُطُّ بِنا النَوى فَلئِن ظَعَنتَ لَأُصبِحَنَّ مُخَيِّماً وَلَئِن أَقَمتَ لَأَظعَنَنَّ عَلى هَوى
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة
حقوق النشر © 2026 Adab.com
الكاتب: زهير بن جَناب الكلبي
0المفضلة
9066 المشاهدات
0 تعليقات