• ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ،

    ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ، وجسْمَكَ قد أضرّ به الشسوفُ؟ تُطيَّبُ جاهداً، وتُعَلُّ دوني، فَما أغناكَ أنّكَ فَيلَسوف كأنّكَ، في يَدِ الأيّامِ، مالٌ، وكلُّ المالِ، عن قَدَرٍ، يَسوفُ وأحسبُ أنّنا إبِلٌ رَذايا، أُجدّ، وراءَها، حادٍ عسوف أسِفتُ لفائتٍ، وسَلَوتُ عَنهُ، وهل مثلي على ماضٍ أسُوف؟ لقدْ عِشتُ الكثيرَ من اللّيالي، ولم أرقُب متى يَقَعُ الكسوف فهلْ لِطَوالعِ الأقمارِ عَقلٌ، فتَعلَمَ حينَ يُدرِكُها الخُسوف؟ أتَسمَعُ أو تُعاينُ أو تُعاني بلاءً، أو تَذَوّقُ أو تَسوف؟

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13164 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ،