خَاتمٌ...و خَاتَمٌ آخَر
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
عاجل يا مَن يخلُفُنا في هذا الشارع الدُفلى مسمومةْ ! الدُفلى مسمومةْ ! و خواتيمُ الوَردِ فقط.. في المتحفْ _ 1_ ماتَ الولدْ .. ولا يُصدِّقُونَ أنَّهُ في إثْرِهَا مُـ فَ تَّ تٌ وأن عُمرَه ُ مُعلَّقٌ ما بين شعرتٍَينِ ِمن رُموشِها إلى الأبٍَدْ ماتَ الولدْ .. و لن يكلِّمَ الناسَ ويكتبَ الدموعَ بعدُ... غيرُ فضلةِ الجسَدْ _ 2_ قالت.. " ..أسْكِنـِّي عُلبَ سجائِرِكَ فأمشي في أوردتِكَ عُمري أصحبُكٍَ إلى ناصيةِ الموتِ و أترسَّبُ في قاعِ فُؤادك" _ 3_ حـذَّرتك .. أنـَّـا أضعف من تغيير مسار السحب و سُكنى اللوتس في غاباتِ الأقدامِ العجلى حذَّرتك .. من سُم الدُفلى فانتَفَضَتْ شهقةُ روحكِ خارجةً / آخذًة فيًّ تصبَّبْتُ : " أُ حـِ بُّـ كِ " فافتَرشَتْ شفتيكِ الجنَّةْ _ 4_ ما كان تشويشُ الرَّحى ليعوقَ خاتمهُ القديمَ عن إقامةِ الصلاةِ وسط مقبرةِ الأناملِ غير أنَّهُ ما عادَ ممكناً فضُ ائتلافِ الجلدِ و الفضةْ ...... أسلمتُ كفِّي للرَّحى طَمَعاً فباغتني انزعاجُ القمحِ من دَميَ الذي هوَ ....مِلؤه حبيبتي و اللائمونَ .. اللائمونْ.. لهم الطحينُ خالصاً لأنَّهم لا ينزِفون البنت ُ تُسلمُ للرياحِ خِمارَها فتصُبُّها في ُشرفةِ الموتِ المنيف ْ الخاتمُ الذهبيُّ مندلعٌ ببنصرِها و لا تكفي دُموعُ العالمينَ لتخرسَ المأساة ُ و الولدُ الذي هوَ ملؤُه بنتٌ ندى _ 5_ " الحنـَّـا .. الحنـَّـا .. يا البنتُ الندى: قطرُ النَّدى لم تنتظرْ و سرت على البٌسٌط الحرامِ إلى مقاصيرِ الحريم أتُرى مصادفةً قطرُ الندى[1] كانَ اسمُها (؟؟؟)


الكاتب: أحمد البربري
0المفضلة
5170 المشاهدات
0 تعليقات