• أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ

    أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ صَحوٌ وَغَيمٌ وَإِبراقٌ وَإِرعادُ كَأَنَّهُ أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُ وَصلٌ وَبَحرٌ وَتَقريبٌ وَإِبعادُ فَباكِرِ الراحَ وَاِشرَبها مُعَتَّقَةً لَم يَدَّخِر مِثلَها كِسرى وَلا عادُ وَاِشرَب عَلى الرَوضِ إِذ وَشّى زَخارَفَهُ زَهرٌ وَنَورٌ وَتَوراقٌ وَتَورادُ كَأَنَّما يَومُنا فِعلُ الحَبيبِ بِنا بَذلٌ وَبُخلٌ وَإِيعادٌ وَميعادُ وَلَيسَ يَذهَبُ عَنّي كُلُّ فِعلِكُمُ غَيٌّ وَرُشدٌ وَإَصلاحٌ وَإِفسادُ

    الكاتب: علي بن الجهم

    0المفضلة

    18392 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي بن الجهم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ