حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُ
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُ وَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُ أَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَت أَمَشيبٌ أَم لُؤلُؤٌ مَنظومُ قُلتُ شَيبٌ وَلَيسَ عَيباً فَأَنَّت أَنَّةً يَستَثيرُها المَهمومُ وَاِكتَسَت لَونَ مِرطِها ثُمَّ قالَت هكَذا مَن تَوَسَّدَتهُ الهُمومُ إِنَّ أَمراً جَنى عَلَيكَ مَشيبَ ال رأسِ في جُمعِهِ لَأَمرٌ عَظيمُ هُوَ عِندي مِنَ الهُمومِ الَّتي يَح سُنُ فيها العَزاءُ وَالتَسليمُ شَدَّ ما أَنكَرَت تَصَرُّمَ عَهدٍ لَم يَدُم لي وَأَيُّ حالٍ تَدومُ لَيسَ عِندي وَإِن تَغَضَّبتَ إِلّا طاعَةٌ حُرَّةٌ وَقَلبٌ سَليمُ وَاِنتِظارُ الرِضى فَإِنَّ رضى السا داتِ عِزٌّ وَعَتبَهُم تَقويمُ


الكاتب: علي بن الجهم
0المفضلة
7132 المشاهدات
0 تعليقات