• ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي

    ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي أَيَرَينَ حَتفي أَم يَرَينَ بِعادي شَوقٌ أَلَمَّ وَمُقلَةٌ مَطروفَةٌ بِفِراقِ مُنقَطِعِ القَرينَةِ عادِ كَذَبَت ظُنونُكَ لَستَ راجِعَ ما مَضى دَرَسَ الصِبا وَعَدَت هُناكَ عَوادِ لا بُدَّ لِلسَّرّاءِ مِن ضَرّائِها وَالدَهرُ يُعقِبُ صالِحاً بِفَسادِ وَقَطَعتُ بِالعَزماءِ أَقرانَ الصِبا وَحَلَلتُ مَنزِلَ نُهيَةً وَرَشادِ

    الكاتب: صريع الغواني

    0المفضلة

    10458 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صريع الغواني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي