• لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍ

    لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍ وَأَعرَضتُ عَنهُ مُنصِفاً وَوَدوداً وَقُلتُ لِنَفسٍ قادَها الشَوقُ نَحوَهُ فَعَوَّضَها حُبُّ اللِقاءِ صُدودا هَبيهِ اِمرءاً قَد كانَ أَصفاكِ وِدَّهُ فَماتَ وَإِلّا فَاِحسِبيهِ يَزيدا لَعَمري لَقَد وَلّى فَلَم أَلقَ بَعدَهُ وَفاءً لِذي عَهدٍ يُعَدُّ حَميدا

    الكاتب: صريع الغواني

    0المفضلة

    7414 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صريع الغواني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍ