• عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌ

    عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌ مِنَ الحُبِّ لا وَصلٌ لَدَيها وَلا هَجرُ أَراها فَأَطوي لِلنَصيحِ عَداوَةً وَأَحمَدُ عُقبى ما جَنى النَظَرُ الشَزرُ فَلا سِيَّما العُذّالُ فيها مَلامَهُم أَلَستُ إِذا لاموا أَبيتُ وَلي عِذرُ شَكَوتُ فَقالوا ضِقتَ ذَرعاً بِحُبِّها مَتى تَملُكُ الشَكوى إِذا غَلَبَ الصَبرُ أَلَمَّت بِنا في العائِداتِ مِن أَهلِها فَأَذكَت غَليلاً ما لَدَيها بِهِ خُبرُ

    الكاتب: صريع الغواني

    0المفضلة

    7724 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صريع الغواني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَرَفتُ بِها الأَشجانَ وَهيَ خَلِيَّةٌ