• أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها

    أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ رَأَتني غَنِيَّ الطَرفِ عَنها فَأَعرَضَت وَهَل خِفتُ إِلّا ماتَنِمُّ الأَصابِعُ مَلِلتُ مِنَ العُذّالِ فيها فَأَطرَقَت لَهُم أُذُنٌ قَد صَمَّ مِنها المَسامِعُ وَما زَيَّنَتها العَينُ لي عَن لَجاجَةٍ وَلَكِن جَرى فيها الهَوى وَهوَ طائِعُ فَأَقسَمتُ أَنسى الداعِياتِ إِلى الصِبا وَقَد فاجَأَتها العَينُ وَالسِترُ واقِعُ فَغَطَّت بِأَيديها ثِمارَ نُحورِها كَأَيدي الأَسارى أَثقَلَتها الجَوامِعُ

    الكاتب: صريع الغواني

    0المفضلة

    7651 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صريع الغواني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها