• أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت

    أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت طَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباً وَيَداً أَضُرُّ بِها العَدوَّ وَأَنفَعُ فَاِصعَد إِلى الغُرُفاتِ يَومُكَ واقِعٌ بِالشامِتينَ لِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ هَل أَنسَينَكَ وَكَيفَ يَنساكَ اِمرُؤٌ بِنَوالِ جودِكَ في الحَياةِ يُمَتَّعُ فَلَئِن سَلَوتُكَ ما جَزَيتُكَ نِعمَةً وَلَئِن جَزِعتُ لَواجِدٌ مَن يَجزَعُ

    الكاتب: صريع الغواني

    0المفضلة

    7875 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صريع الغواني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت