• غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ

    غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ فاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُ فوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلما عَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ كدت أنسى تلك العهودَ ولكن ذكرتني وما نسيتُ عُهودي ذكرتني أيام لهوي وأنسى بمهاة لمياء كالغصن رود ظبيةٌ تأسِرُ الأُسود وكان ال عَهدُ أن الظباءَ أسرى الأُسودِ من له في الورى كعثمانَ جدٌ وأبٌ ماجدٌ كعبدِ المجيد واحدٌ في عُلاهُ فردٌ ولكن جمعَ اللَه فيه كل الوجود

    الكاتب: مصطفى لطفي المنفلوطي

    0المفضلة

    9881 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى لطفي المنفلوطي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ