غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ فاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُ فوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلما عَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ كدت أنسى تلك العهودَ ولكن ذكرتني وما نسيتُ عُهودي ذكرتني أيام لهوي وأنسى بمهاة لمياء كالغصن رود ظبيةٌ تأسِرُ الأُسود وكان ال عَهدُ أن الظباءَ أسرى الأُسودِ من له في الورى كعثمانَ جدٌ وأبٌ ماجدٌ كعبدِ المجيد واحدٌ في عُلاهُ فردٌ ولكن جمعَ اللَه فيه كل الوجود


الكاتب: مصطفى لطفي المنفلوطي
0المفضلة
9881 المشاهدات
0 تعليقات