• سألت وما أدري حياء وحيرة

    سألتُ وما أدري حياءً وحَيرةً أباذِلَ وجهي كنتَ أم سافِكاً دمي ولا عذر لي إن لم أسَلكَ ولم يكن لواجد ماءٍ يجتزي بالتيمُّمِ وما شرف الإنسانِ إلا فعالُه فكلُّ امرئٍ يُؤتي المكارم مُكرمِ وكلُّ امرئٍ لا يُرتجى لعظيمةٍ ولو أنه خير الورى لم يُعَظَّمِ

    الكاتب: الخُبز أَرزي

    0المفضلة

    7824 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخُبز أَرزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سألت وما أدري حياء وحيرة