• حلل المحاسن نزهة الأبصارِ

    حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍ حنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوى مستشهداً عن غامض الأسرارِ قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍ حيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِ وإخاء كلِّ مُهتَّك الأستارِ فتجنَّبِ الأشرارَ تَجنُب شرَّهم واختر لنفسك صحبة الأخيارِ مَن لاذ بالفُجّار يُدعى فاجراً وكذاك بَرّاً لاذ بالأبرارِ ولأهلِه شَرَطٌ أذاهُ وغَيُّه مَن أعجبَته مذاهبُ الشطّارِ بَهرَجتَ جسمك والظنون جهابذٌ عُكفٌ عليك وأنت كالدينارِ ما بال ذكرك بالمسامع مُكرَهاً قبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ فبحسن وجهك كن لعرضك صائناً عمَّن يعرِّض نفسَه للعارِ إنَّ القرين هو النظير فإن تكن حرّاً فدونك صحبة الأحرارِ

    الكاتب: الخُبز أَرزي

    0المفضلة

    6867 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخُبز أَرزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حلل المحاسن نزهة الأبصارِ