• والكأس فيه يديرها

    والكأس فيه يديرها سَعدٌ من الفَلَك المُدارِ أو ما ترى نَورَ الرَّبي ع مُضاحكاً نارَ العُقَارِ نسج الربيعُ بكفِّه حُلَلاً لأغصان العَرارِ بين ابيضاضٍ واحمرا رٍ واصفرارٍ واخضرارِ كالدرِّ والياقوت وال مرجان في حَليِ العَذَاري وكأنَّما العِشق المُبَر رِحُ صابغٌ لونَ البَهَارِ وكأنَّ آذَريُونَهُ لمّا تَبَسَّطَ للنهارِ وشقائق مثل الخدو دِ لُطِمنَ فاشتعلت بنارِ وترى الغصون ترفُّ بال أنوارِ مُسبلة الإزَارِ كقدود غلمانٍ رشا قٍ فوقها غُرَرُ الجواري وكأنها عند التَّعَط طُفِ مُصغياتٌ للسَّرارِ ونسيم ريحٍ كالمُغا زِلِ للغصون أو المُداري وكأنهنَّ مع النَّسا ئم في عتابٍ واعتذارِ فاشرب هنيئاً في سرو رٍ بالصِّغار وبالكبارِ وبقيتَ ما بقيَ الزَّما نُ أميرَ عزٍّ واقتدارِ

    الكاتب: الخُبز أَرزي

    0المفضلة

    6354 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخُبز أَرزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • والكأس فيه يديرها