في هوى مثل ذا تطيب المعاصي
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
في هوى مثلِ ذا تطيب المعاصي يوم وصلٍ بألف يوم قصاصِ غصتُ في لجَّة الهوى حين أبصَر تُ حبيبي كدُرَّة الغَوّاصِ حُسنُ ذاك القوام قام بعذرٍ لنفوسٍ على هواه حِرَاصِ سبك الحسنُ فيه فضَّةَ لونٍ فأذاب القلوبَ ذوبَ الرصاصِ سيدي كم يكون هذا التَّعدي إنَّ مِن دون ذا تشيب النَّواصي فتحنَّن على محبٍّ قريبٍ كم تَشَكّى له العُدَاةُ الأقاصي طال بي ذا اللجاج لو قد تخلَّص تُ وما كان من هواه خلاصي


الكاتب: الخُبز أَرزي
0المفضلة
6911 المشاهدات
0 تعليقات