• كأنّ إباراً، في المَفارِقِ، خَيّطَتْ

    كأنّ إباراً، في المَفارِقِ، خَيّطَتْ بُرودَ المَنايا، واللّيالي سُلوكُها يرى الفكرُ أنّ النّورَ، في الدهرِ، محدَثٌ، وما عُنصُرُ الأوقاتِ، إلاّ حُلوكُها فلا ترغبوا في الملكِ تُعصونَ بالظُّبا عليهِ، فمِن أشقى الرّجالِ ملوكُها وإنّ غروبَ الشّمسِ، كلَّ عَشيّةٍ، يُحَدِّثُ أهلَ اللُّبِّ عَنهُ دُلوكُها وما فَتِئَتْ رُسلُ الحِمامِ تَزورُنا، إذا لم تُشافِهْ، ذكّرَتنا ألوكُها فكونوا جياداً أُضْمِرَتْ، خوفَ غارَةٍ، صوائمَ إلاّ من شكيمٍ تلوكُها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13248 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كأنّ إباراً، في المَفارِقِ، خَيّطَتْ