• أنا أفديك من ملول أَلوف

    أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍ راضَني بالأمان والتخويفِ تتجنّى فنحن في كل بؤسٍ ثم ترضى فنحن في كلِّ ريفِ أنت تجني عَلَيَّ طوراً وطوراً ليَ بين الترفيه والتعنيفِ حار حكمي في حكمك الجائر العد ل وفي خلقك الجليل اللطيفِ أنت عند التجريد ضوءٌ ولكن أنت عند اللباس كالمنجُوفِ ليس عن خيرةٍ وصفتُكَ لكن حركاتٌ دلَّت على الموصوفِ حركات شواهد عن غيوبٍ فالمُغَطّى فيهنَّ كالمكشوفِ تتهادى فالموج صوت نذير وتثنَّى فالميل مَيلُ قَصِيفِ أنت بالخصر والمؤزَّر تحكي مَضَّةَ الشوق بالفؤاد الضعيفِ فلتوفير ذا ودقَّة هذا أنت في حالتَي ثقيلٍ خفيفِ لك وجه كالبدر لكن بريءٌ من محاقٍ أو غَيبَةٍ أو كسوفِ وفم مثل خاتم الحسن يُزهى بابتسام عذبٍ ونطقٍ ظَريفِ جُمِعَت فيك لذَّةُ العيش لكن حال مِن دونها سلاح الحتوفِ لحظاتٌ قَواصِدٌ كسِهامٍ من جفون قواطع كالسيوفِ

    الكاتب: الخُبز أَرزي

    0المفضلة

    7218 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الخُبز أَرزي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا أفديك من ملول أَلوف