• أيا مفرَقي! هلاّ ابيَضَضْتَ على المَدى،

    أيا مفرَقي! هلاّ ابيَضَضْتَ على المَدى، فما سرّني أن بِتَّ أسودَ حالكا قبيحٌ بفَوْدِ الشّيخِ تَشبيهُ لَونِهِ بفَوْدِ الفتى، واللَّهُ يَعلَمُ ذلكا فبُعداً لهذا الجسمِ، يا رُوحُ، مَسْلَكاً؛ وبُعداً لهذي الرّوحِ، يا جسمُ، سالكا تَواصَلتُما، فاستَحدثَ الوصلُ منكما عَجائبَ، كانتْ للرّجالِ مَهالِكا

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13222 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا مفرَقي! هلاّ ابيَضَضْتَ على المَدى،