إعياء
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
تركتنِي أحِبُّها وأموتُ ربَّةُ الحُسن , سِحْرَها ما نسِيتُ طلعتْ , فالظلامُ قصَّفَهُ النو رُ , وندَّى البُكورَ بَرْقٌ صَمُوتُ وطغى العطرُ , فالرياضُ سرتْ في الْ ماءِ , يرعى وُرودَها التشتيتُ رقصتْ لي أم الخُطى , رفَّتِ الرِّيْ حُ على أيكِها فلا تستميتُ ضحكتْ لي أم ارتعاشُ يدِ الشمْ سِ على خدِّها : المرايا تبِيتُ ؟ ومضتْ أم طفتْ سيولُ دمِ الرُّوْ ح على الرُّوح , درْبَها ما لقِيتُ ؟ فأنا غارقُ الهواءِ , ضميرُ ال غيبِ في كفِّيَ احتواهُ السُّكوتُ أتشهَّى , وليس للقلبِ مَلهَى عن رنينِ الحنينِ منذُ عَيِيتُ ليتني لم أسِلْ على قمر الحُسْ نِ , وقد مسَّ هِمَّتي التفتيتُ وجمعتُ الحياةَ في قبضةِ الصوْ تِ وصِحتُ : ابقِ لي صدىً ما بقيتُ وتسلّقتُ ـ حبلُها في يدِ القلْ بِ ـ إليها ـ الخيالَ .. فهي الثبوتُ وغفوتُ , انتهى الصفاءُ إلى العر شِ , وفاض التشوُّقُ المكبوتُ !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5736 المشاهدات
0 تعليقات