• شِفاءُ ما بكَ أعياني وأعياكا،

    شِفاءُ ما بكَ أعياني وأعياكا، فارْجُ الذي هو أبداني وإيّاكا ما لي أراكَ غَبيّاً لستَ تَقدِرُ أن تُحصي خُطاك، فهل تحصي خطاياكا؟ وكيفَ تَعجِزُ عن إدراكِ مرتحلٍ، واللّيلُ والصّبحُ كانا من مَطاياكا قد أرْذياكَ بسَيرٍ، إن رَكبِتَهُما، ولم يُصَيَّرْ بحالٍ من رزاياكا أذهبتَ يوماً، فلم تعدُدهُ مَرزيَةً، وعُدّ ذاهِبُ مالٍ من رزاياكا والعمرُ أنفَسُ ما الإنسانُ منفقُه، فاجعلْهُ للَّهِ تُحمَدْ في سَجاياكا واغفِرْ لعَبدِكَ ما يجنيهِ من زَلَلٍ، ولا تأيَّ بسوءٍ مَنْ تَأيّاكا يا أيّها المَلْكُ، ما آساكَ في نَفَسٍ، مُعاشرٌ، بأبَيْتَ اللّعنَ، حيّاكا ولا عَجوزٌ مكنّاةٌ وغانيَةٌ، كِلتاهما في المَغاني من سَباياكا سُقيتَ في حَدَثانِ السّلمِ أسقِيَةً، فقَد نَسيتَ لَذيذاً من حُمَيّاكا وأنتَ باللّيلِ، تَسمو الحادِثاتُ إلى سُهاكَ عَمداً، ولا تُخلي ثُرَيّاكا

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    15142 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شِفاءُ ما بكَ أعياني وأعياكا،