• ما لي لِما صَدني

    ما لي لِما صَدني تَرَكتُ في التيه سدى لا السامِري أَضَلَّني وَلَم أُجاوِز مَوعِدا حَتّى أَقولَ أَسَفا يا قَلبُ جَرَعت الرَدى ما ذاكَ اِلّا قَلبَهُ طور بِهِ لبي النَدا هبنى اِقتَرَفت زلة فاقَت عَنِ الطورِ اِعتِدا فَاِنَّني مِن آدَم وَهُوَ اِمام لِلهُدى وَقَد عَصى مَولاهُ اِذ مَدَّ اِلى البِرِّ يَدا ثُمَّ اِجتَباهُ مَولاهُ اِذ تابَ عَلَيهِ وَهُدى

    الكاتب: عائشة التيمورية

    0المفضلة

    7261 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عائشة التيمورية

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما لي لِما صَدني