• ألصبحُ أصبحُ، والظّلا

    ألصبحُ أصبحُ، والظّلا مُ، كما تَراهُ، أحمُّ حالِكْ يَتَباريانِ ويَسلُكا نِ، إلى الوَرى، ضيقَ المسالك أسدانِ يَفترسانِ مَن مرّا بهِ، فأبَهْ لذلك حمَلا الممالكَ، عن ردًى قاضٍ، إلى خانٍ وآلك أوْدى الملوكُ على احترا سِهمُ، ولم تَبقَ الممالك لا يكذِبَنّ مُؤجَّلٌ؛ ما سالمٌ إلاّ كَهالك يا رضوَ! لا أرجو لقا ءَكَ، بل أخافُ لقاءَ مالك

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13253 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألصبحُ أصبحُ، والظّلا