• يا خالقَ البَدْرِ وشمسِ الضّحى،

    يا خالقَ البَدْرِ وشمسِ الضّحى، مُعَوَّلي في كلّ حالٍ عليكْ وكلُّ مَلْكٍ لَكَ عَبدٌ، وما يبقى له مُلكٌ، فيدْعى مُلَيكْ إنّ ابنَ يَعقوبٍ، سُلَيْكاً، غدا كابنِ عُمَيرٍ، في المنايا، سُليْك ومثلُ ورقاءِ زُهيرٍ مَضتْ ورْقاءُ، تَعلو زَهَراً بينَ أيْك قد رامَتِ النّفسُ لها موئِلاً، فقلتُ مَهلاً! ليسَ هذا إلَيك إنّ الذي صاغَكِ يَقضي بما شاءَ، ويُمضي، فازجُري عاذلَيك البحرُ، في قدرَتِهِ، نُغبَةٌ؛ والفَلَكُ الأعظمُ، فيها، فُلَيك

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13646 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا خالقَ البَدْرِ وشمسِ الضّحى،