• إلَهَ الأنامِ وربَّ الغَمامِ،

    إلَهَ الأنامِ وربَّ الغَمامِ، لنا الفَقرُ دونك، والمُلْكُ لكْ إذا أنا لم أغنَ في لذّةٍ، أسِفتُ، وضاقَ عليّ الفَلَك ولستُ كموسى أهابُ الحِمامَ، ولكنْ أوَدُّ لِقاءَ المَلَك حياةُ العِبادِ سبيلُ النّفادِ، وما ابيَضّ فَوْديَ حتى حَلَك إذا ما تَباشرَ أهلُ الغُلامِ به، فالتباشرُ معنًى: هَلَك ألمْ تَرَيَا أنّ سِلكَ الزّما نِ أفنى السليك، وأفنى السُّلك؟

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13234 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلَهَ الأنامِ وربَّ الغَمامِ،