وسطية
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
بللٌ أصابني فكيف لا أقاومُ البللْ ؟ مِظلَّتي في الليل عارية ٌ وتطفو الريحُ في جلبابها فكيف لا تطفو ؟ دموعي عن ملاحقة الأحِبّة لا تجِفُّ فكيف حُبِّيَ انتهى ؟ بللٌ وأظمَأني فجرَّحني الغِناءُ وما اكتملْ لأحِبَّتي في جنةِ الأحلام نورٌ والكواكبُ لا تدور مع احتمالاتِ الإقامةِ في الكلام والارتحالِ من الظلام إلى الظلام تثورُ يمسكُها الأملْ بللٌ : غبارُ البُعد في عين الحنين وذكرياتُ العائدين إلى رياضٍ لن تكون وأغنياتُ الفجر في ليل السكون فكيف أمسكُ حلميَ الطافي على عُرف الهواء ؟ يشقُّ بي سُحبا ويوغلُ صوبَ عين الشمس تمسكُنني ُشظى حِسِّي فتلحقني ابتهالاتُ الشتاء فلا أعودُ ولا أصِلْ !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5711 المشاهدات
0 تعليقات