• هي ... والأ رض

    " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : " وبِعتَ التُراب المقدس يا أنذَلَ العاشقينْ لتدفعَ مهري؟! وتبتاع َ لي ثوبَ عُرس ٍ ثمينْ . فماذا أقولُ لطفلك لو قالَ : " هل لي وطن " ؟ وماذا أقولُ لهُ إن تسائَلَ : " أنتِ الثَمَن" ؟!! سحبتَ ألحواكيرَ من شَعرِها وبعتَ جدائل زيتونها وأرخَصتَ في السوق ِ عَرضَ السُهول ِ وخُنتَ وفاءَ بساتينِها ومزقتَ حلماتِ ليمونِها وبعتَ جدائلَ زيتونِها! **** أتفضحُ والدةً أرضعتكَ لتَستُرَ عِرضي ؟ وتترُكَ هذي البيادرَ جوعى ليَشبَعَ رَوضي ؟ أمن وَجعِ ألأرض ِ .. تَصنَعُ أفراحَ قلبي الحزين؟ أعُريُ البيادرَ يا نذلُ يُلبسني ياسمين ؟

    الكاتب: راشد حسين

    0المفضلة

    18297 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من راشد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هي ... والأ رض