• الليل

    مركبٌ مُنفرّط ٌ وجههُ .. وعلى حدوده الكآبةُ أطلالُ زجاج. تخومٌ .. تلك صورتهُ الغرقى بمواد الرحيل، وكلّهُ أراهُ تعتق ليلاً ، ومنتشراً على الأسلاك.. نقاط اغتراب . وجارياً دونما تفتت في غير موضع من الخيال. ? لم يقف ليتمهل النو . عندما امسكني في موقفِ الليلِ مُختالاً ../ وقال : النظرات أنهار ٌ ، أصدافها خطواتي . وما أنا إلا رضيع شيطان ٍ، ينشرُ شهوةً على حبلٍ لا ينقطع . تشربّتُ بالحمُى ، حتى سطعت في العيون الذئابُِ . سألتهُ : كيف السؤالُ في الوجهِ يتخندق ُ، وما من مُقيمٍ ببريدهِ غير الظلام . وقل لي : كم يبلغُ النومُ عمقاً في الدميّة ِ. فردّ هامساً : الليالي طوابعٌ غرقى في الحواسّ . والعقل ُ أتلفّ مقاماته ُ.

    الكاتب: أسعد الجبوري

    0المفضلة

    9755 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسعد الجبوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الليل