السلاح
Dec 9, 2020 12:41 PM Dec 9, 2020 12:41 PM
بلدانٌ .. يُقشرها حلاقوّن بحيراتٌ أنقاض ٌ والحنينُ عَـلمٌ مجرور عنادل ٌ تحت السديم فاكهةٌ على سرير الإعدام وأنا .. وكلما التجأتُ إليه ِ ، وجدتهُ يُشعلُ ناراً في متاحفه . حولّهُ ذئابٌ مُتجمدّة ٌ.. تُصغي لرعب ٍ كان من رأسهِ يتدلى . ويوم أخذتهُ من يدّهِ وبسطتها في موقف السلاح ../ سائلةً : إلى أي حربٍ تتجهُ يا حبي ، والموتُ صرخةٌ تبددّ الكثافةَ فأجابَ بصوتِ مُتبّلٍ بالحشرجة : ما أصابعي بمزرعةٍ للمخالب ، وليس وقتي حديداً لتُطرقَ منهُ السيوف. هنا سأنتظرُ الخريف طويلاً ، لأبدل حروف الحرب ، فتكون عمياء بعدها .. أستريح من نقل الجثث.


الكاتب: أسعد الجبوري
0المفضلة
9215 المشاهدات
0 تعليقات