• السلاح

    بلدانٌ .. يُقشرها حلاقوّن بحيراتٌ أنقاض ٌ والحنينُ عَـلمٌ مجرور عنادل ٌ تحت السديم فاكهةٌ على سرير الإعدام وأنا .. وكلما التجأتُ إليه ِ ، وجدتهُ يُشعلُ ناراً في متاحفه . حولّهُ ذئابٌ مُتجمدّة ٌ.. تُصغي لرعب ٍ كان من رأسهِ يتدلى . ويوم أخذتهُ من يدّهِ وبسطتها في موقف السلاح ../ سائلةً : إلى أي حربٍ تتجهُ يا حبي ، والموتُ صرخةٌ تبددّ الكثافةَ فأجابَ بصوتِ مُتبّلٍ بالحشرجة : ما أصابعي بمزرعةٍ للمخالب ، وليس وقتي حديداً لتُطرقَ منهُ السيوف. هنا سأنتظرُ الخريف طويلاً ، لأبدل حروف الحرب ، فتكون عمياء بعدها .. أستريح من نقل الجثث.

    الكاتب: أسعد الجبوري

    0المفضلة

    9215 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسعد الجبوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • السلاح